Tauhid : Bagian 3 Beribadah Hanya Kepada Alloh (ARABIC)
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [الإسراء: ٢٣]
ٱلْمُفْرَدَاتُ:
-
وَقَضَى: أَمَرَ وَوَصَّى، وَٱلْمُرَادُ بِٱلْقَضَاءِ هُنَا: ٱلْقَضَاءُ ٱلشَّرْعِيُّ ٱلدِّينِيُّ، لَا ٱلْقَضَاءُ ٱلْقَدَرِيُّ ٱلْكَوْنِيُّ.
-
رَبُّكَ: ٱلرَّبُّ هُوَ: ٱلْمَالِكُ ٱلْمُتَصَرِّفُ؛ ٱلَّذِي رَبَّى جَمِيعَ ٱلْعَالَمِينَ بِنِعْمَتِهِ.
-
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ: أَيْ: أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تَعْبُدُوا غَيْرَهُ.
-
وَبِٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا: أَيْ وَقَضَى أَنْ تُحْسِنُوا إِلَى ٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا؛ كَمَا قَضَى أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تَعْبُدُوا غَيْرَهُ.
ٱلْمَعْنَى ٱلْإِجْمَالِيُّ لِلْآيَةِ:
إِخْبَارٌ أَنَّ ٱللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَمَرَ وَوَصَّى عَلَى أَلْسِنَةِ رُسُلِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَحْدَهُ دُونَ مَا سِوَاهُ، وَأَنْ يُحْسِنَ ٱلْوَلَدُ إِلَى وَالِدَيْهِ إِحْسَانًا بِٱلْقَوْلِ وَٱلْفِعْلِ، وَلَا يُسِيءَ إِلَيْهِمَا، لِأَنَّهُمَا ٱلَّذَانِ قَامَا بِتَرْبِيَتِهِ فِي حَالِ صِغَرِهِ وَضَعْفِهِ حَتَّى قَوِيَ وَٱشْتَدَّ.
مُنَاسَبَةُ ٱلْآيَةِ لِلْبَابِ:
أَنَّ ٱلتَّوْحِيدَ هُوَ أَكْدُ ٱلْحُقُوقِ وَأَوْجَبُ ٱلْوَاجِبَاتِ؛ لِأَنَّ ٱللَّهَ بَدَأَ بِهِ فِي ٱلْآيَةِ، وَلَا يُبْتَدَأُ إِلَّا بِٱلْأَهَمِّ فَٱلْأَهَمِّ.
مَا يُسْتَفَادُ مِنَ ٱلْآيَةِ:
-
أَنَّ ٱلتَّوْحِيدَ هُوَ أَوَّلُ مَا أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ مِنَ ٱلْوَاجِبَاتِ، وَهُوَ أَوَّلُ ٱلْحُقُوقِ ٱلْوَاجِبَةِ عَلَى ٱلْعَبْدِ.
-
مَا فِي كَلِمَةِ "لَا إِلٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ" مِنَ ٱلنَّفْيِ وَٱلْإِثْبَاتِ؛ فَفِيهَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ ٱلتَّوْحِيدَ لَا يَقُومُ إِلَّا عَلَى ٱلنَّفْيِ وَٱلْإِثْبَاتِ (نَفْيُ ٱلْعِبَادَةِ عَمَّا سِوَى ٱللَّهِ وَإِثْبَاتُهَا لِلَّهِ) كَمَا سَبَقَ.
-
عِظَمُ حَقِّ ٱلْوَالِدَيْنِ؛ حَيْثُ عَطَفَ حَقَّهُمَا عَلَى حَقِّهِ وَجَاءَ فِي ٱلْمَرْتَبَةِ ٱلثَّانِيَةِ.
-
وُجُوبُ ٱلْإِحْسَانِ إِلَى ٱلْوَالِدَيْنِ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِ ٱلْإِحْسَانِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُخَصِّصْ نَوْعًا دُونَ نَوْعٍ.
-
تَحْرِيمُ عُقُوقِ ٱلْوَالِدَيْنِ.
Komentar
Posting Komentar