Tauhid : Bab 4 HAROMNYA PERBUATAN MUSYRIK



وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿ وَاعْبُدُوا ٱللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾


ٱلْمُفْرَدَاتُ:

  • وَلَا تُشْرِكُوا: ٱتْرُكُوا ٱلشِّرْكَ، وَهُوَ: تَسْوِيَةُ غَيْرِ ٱللَّهِ بِٱللَّهِ فِيمَا هُوَ مِنْ خَصَائِصِ ٱللَّهِ. شَيْئًا نَكِرَةٌ فِي سِيَاقِ ٱلنَّهْيِ، فَتَعُمُّ ٱلشِّرْكَ كَبِيرَهُ وَصَغِيرَهُ.


ٱلْمَعْنَى ٱلْإِجْمَالِيُّ لِلْآيَةِ:

يَأْمُرُ ٱللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ بِعِبَادَتِهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلشِّرْكِ، وَلَمْ يُخَصِّ نَوْعًا مِنْ أَنْوَاعِ ٱلْعِبَادَةِ؛ لَا دُعَاءً وَلَا صَلَاةً وَلَا غَيْرَهُمَا، لِيَعُمَّ ٱلْأَمْرُ جَمِيعَ أَنْوَاعِ ٱلْعِبَادَةِ، وَلَمْ يُخَصِّ نَوْعًا مِنْ أَنْوَاعِ ٱلشِّرْكِ؛ لِيَعُمَّ ٱلنَّهْيُ جَمِيعَ أَنْوَاعِ ٱلشِّرْكِ.


مُنَاسَبَةُ ٱلْآيَةِ لِلْبَابِ:

أَنَّهَا ٱبْتَدَأَتْ بِٱلْأَمْرِ بِٱلتَّوْحِيدِ وَٱلنَّهْيِ عَنِ ٱلشِّرْكِ؛ فَفِيهَا تَفْسِيرُ ٱلتَّوْحِيدِ بِأَنَّهُ: عِبَادَةُ ٱللَّهِ وَتَرْكُ ٱلشِّرْكِ.


مَا يُسْتَفَادُ مِنَ ٱلْآيَةِ:

  1. وُجُوبُ إِفْرَادِ ٱللَّهِ بِٱلْعِبَادَةِ؛ لِأَنَّ ٱللَّهَ أَمَرَ بِذَلِكَ أَوَّلًا، فَهُوَ أَكْدُ ٱلْوَاجِبَاتِ.

  2. تَحْرِيمُ ٱلشِّرْكِ؛ لِأَنَّ ٱللَّهَ نَهَى عَنْهُ، فَهُوَ أَشَدُّ ٱلْمُحَرَّمَاتِ.

  3. أَنَّ ٱجْتِنَابَ ٱلشِّرْكِ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ ٱلْعِبَادَةِ؛ لِأَنَّ ٱللَّهَ قَرَنَ ٱلْأَمْرَ بِٱلْعِبَادَةِ بِٱلنَّهْيِ عَنِ ٱلشِّرْكِ.

  4. أَنَّ ٱلشِّرْكَ حَرَامٌ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ، كَبِيرُهُ وَصَغِيرُهُ؛ لِأَنَّ كَلِمَةَ شَيْئًا نَكِرَةٌ فِي سِيَاقِ ٱلنَّهْيِ، فَتَعُمُّ كُلَّ ذَلِكَ.

  5. أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُشْرَكَ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٌ فِي عِبَادَتِهِ؛ لَا مَلَكٌ وَلَا نَبِيٌّ وَلَا صَالِحٌ مِنَ ٱلْأَوْلِيَاءِ وَلَا صَنَمٌ؛ لِأَنَّ كَلِمَةَ شَيْئًا عَامَّةٌ.



Komentar

Postingan populer dari blog ini

Mahirotul Lugowi : Berpikir Taktis Dan Sederhana

Mahirotul Lugowiyah | Pelajaran 1 Taqdir & Rahmat Alloh

HADITS 2 : TENTANG WAJIBNYA WUDHU DALAM SHOLAT