Qowaid Kitabah : Perbedaan Penulisan Utsmani & Imla-i
النَّصُّ مُشَكَّل:
الفَصْلُ الدِّرَاسِيُّ الأَوَّلُ
ثَانِيًا: المُقَارَنَةُ بَيْنَ الرَّسْمِ العُثْمَانِيِّ وَالإِمْلَائِيِّ:
اِهْتَمَّ عُلَمَاءُ المُسْلِمِينَ بِرَسْمِ المُصْحَفِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا، وَبَحَثَ أَئِمَّتُهُمْ فِي هَذَا المَجَالِ، وَبَيَّنُوا الفَرْقَ بَيْنَ الرَّسْمِ العُثْمَانِيِّ وَالرَّسْمِ الإِمْلَائِيِّ، مِنْ خِلَالِ حَصْرِ الكَلِمَاتِ الَّتِي اخْتَلَفَ فِيهَا الرَّسْمُ الإِمْلَائِيُّ وَالرَّسْمُ العُثْمَانِيُّ، وَمِنْهَا الكَلِمَاتُ التَّالِيَةُ:
| العُثْمَانِيُّ | الإِمْلَائِيُّ |
|---|---|
| القُرءانُ | القُرآنُ |
| ءايَتِي | آيَاتِي |
| الصَّلوةُ | الصَّلاةُ |
| الإِنْسَنُ | الإِنْسَانُ |
| الكُتُبُ | الكِتَابُ |
| الزَّكوةُ | الزَّكَاةُ |
| يَجْدِلُ | يُجَادِلُ |
| البَطَلُ | البَاطِلُ |
| غَشْوَةٌ | غِشَاوَةٌ |
وَمِمَّا وَافَقَ فِيهِ الرَّسْمُ الإِمْلَائِيُّ الرَّسْمَ العُثْمَانِيَّ الكَلِمَاتُ التَّالِيَةُ:
(اللهُ، إِلَهٌ، الرَّحْمَنُ، لَكِنْ، طه، هَذَا، هَؤُلَاءِ، ذَلِكَ، الَّذِينَ).
حَيْثُ اسْتُثْنِيَتْ هَذِهِ الكَلِمَاتُ مِنْ كِتَابَتِهَا وَفْقَ القَوَاعِدِ الإِمْلَائِيَّةِ، كَمَا سَتَعْرِفُ ذَلِكَ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ.
ثَالِثًا: أَسْبَابُ الاِلْتِزَامِ بِالرَّسْمِ العُثْمَانِيِّ
اِلْتَزَمَ عُلَمَاءُ الإِسْلَامِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا بِالرَّسْمِ العُثْمَانِيِّ فِي كِتَابَةِ المَصَاحِفِ، وَحَكَمُوا فِي تَغْيِيرِهِ بِالكَرَاهَةِ أَوِ التَّحْرِيمِ لِلأَسْبَابِ التَّالِيَةِ:
1 ـ أَنَّ هَذَا الرَّسْمَ أَمَرَ بِهِ الخَلِيفَةُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَوَافَقَهُ الصَّحَابَةُ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ ـ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الإِجْمَاعِ مِنْهُمْ عَلَى ذَلِكَ.
2 ـ أَنَّهَا سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ؛ لِأَنَّا أُمِرْنَا بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِمْ فِي قَوْلِهِ: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ المَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ».
3 ـ أَنَّ التَّابِعِينَ ـ رَحِمَهُمُ اللهُ ـ أَجْمَعُوا عَلَى ذَلِكَ الرَّسْمِ، وَسَارَ مَنْ بَعْدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ إِلَى عَصْرِنَا هَذَا.
4 ـ أَنَّ الرَّسْمَ الإِمْلَائِيَّ قَابِلٌ لِلتَّغْيِيرِ وَالتَّبْدِيلِ، فَإِذَا كُتِبَ القُرْآنُ الكَرِيمُ بِنَاءً عَلَيْهِ فَقَدْ يَتَعَرَّضُ لِلتَّبْدِيلِ وَالاِضْطِرَابِ فِي النُّسَخِ.
5 ـ حِفْظُ القُرْآنِ الكَرِيمِ مِنْ تَلَاعُبِ أَيْدِي الخَطَّاطِينَ وَغَيْرِهِمْ فِي رَسْمِهِ.
(سنن أبي داود ٤٦٠٧)
هٰذَا وَقَدْ وَفَّقَ اللهُ حُكُومَةَ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ لِافْتِتَاحِ مُجَمَّعِ المَلِكِ فَهْدٍ لِطِبَاعَةِ المُصْحَفِ الشَّرِيفِ بِالمَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ، فِي (٦ / ٢ / ١٤٠٥هـ) بِيَدِ خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ المَلِكِ فَهْدِ بْنِ عَبْدِالعَزِيزَ، لِلْعِنَايَةِ بِطِبَاعَةِ المُصْحَفِ الشَّرِيفِ، وَمَا يَتَّصِلُ بِهِ مِنْ تَرْجَمَةِ مَعَانِي القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَطِبَاعَتِهَا، وَتَسْجِيلِهِ عَلَى أَشِرِطَةٍ بِأَصْوَاتِ القُرَّاءِ المَشْهُورِينَ، وَإِجْرَاءِ البُحُوثِ وَالدِّرَاسَاتِ المُتَعَلِّقَةِ بِعُلُومِ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ.
Komentar
Posting Komentar