Bab 2 Tauhid (Arab)
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ ٱعْبُدُوا ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا ٱلطَّاغُوتَ﴾ [النحل: ٣٦].
المُفْرَدَاتُ:
-
بَعَثْنَا: أَرْسَلْنَا.
-
كُلِّ أُمَّةٍ: كُلِّ طَائِفَةٍ وَقَرْنٍ وَجِيلٍ مِنَ النَّاسِ.
-
رَسُولًا: الرَّسُولُ: مَنْ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِشَرْعٍ وَأُمِرَ بِتَبْلِيغِهِ.
-
ٱعْبُدُوا ٱللَّهَ: أَفْرِدُوهُ بِٱلْعِبَادَةِ.
-
وَٱجْتَنِبُوا ٱلطَّاغُوتَ: ٱتْرُكُوهُ وَفَارِقُوهُ.
الطَّاغُوتُ: مُشْتَقٌّ مِنَ ٱلطُّغْيَانِ، وَهُوَ مُجَاوَزَةُ ٱلْحَدِّ. فَكُلُّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ ٱللَّهِ – وَهُوَ رَاضٍ بِٱلْعِبَادَةِ – فَهُوَ: طَاغُوتٌ.
ٱلْمَعْنَى ٱلْإِجْمَالِيُّ لِلْآيَةِ:
إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُخْبِرُ أَنَّهُ أَرْسَلَ فِي كُلِّ طَائِفَةٍ وَقَرْنٍ مِنَ النَّاسِ رَسُولًا يَدْعُوهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ وَتَرْكِ عِبَادَةِ مَا سِوَاهُ، فَلَمْ يَزَلْ يُرْسِلُ ٱلرُّسُلَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِذَلِكَ مُنْذُ حَدَثَ ٱلشِّرْكُ فِي بَنِي آدَمَ فِي عَهْدِ نُوحٍ، إِلَى أَنْ خَتَمَهُمْ بِمُحَمَّدٍ ﷺ.
مُنَاسَبَةُ ٱلْآيَةِ لِلْبَابِ:
أَنَّ ٱلدَّعْوَةَ إِلَى ٱلتَّوْحِيدِ وَٱلنَّهْيَ عَنِ ٱلشِّرْكِ هِيَ مَهَمَّةُ جَمِيعِ ٱلرُّسُلِ وَأَتْبَاعِهِمْ.
مَا يُسْتَفَادُ مِنَ ٱلْآيَةِ:
-
أَنَّ ٱلْحِكْمَةَ فِي إِرْسَالِ ٱلرُّسُلِ هِيَ: ٱلدَّعْوَةُ إِلَى ٱلتَّوْحِيدِ وَٱلنَّهْيُ عَنِ ٱلشِّرْكِ.
-
أَنَّ دِينَ ٱلْأَنْبِيَاءِ وَاحِدٌ، وَهُوَ: إِخْلَاصُ ٱلْعِبَادَةِ لِلَّهِ وَإِنِ ٱخْتَلَفَتْ شَرَائِعُهُمْ.
-
أَنَّ ٱلرِّسَالَةَ عَمَّتْ كُلَّ ٱلْأُمَمِ، وَقَامَتِ ٱلْحُجَّةُ عَلَى كُلِّ ٱلْعِبَادِ.
-
عِظَمُ شَأْنِ ٱلتَّوْحِيدِ، وَأَنَّهُ وَاجِبٌ عَلَى جَمِيعِ ٱلْأُمَمِ.
-
فِي ٱلْآيَةِ مَا فِي "لَا إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ" مِنَ ٱلنَّفْيِ وَٱلْإِثْبَاتِ، فَدَلَّتْ عَلَى أَنَّهُ لَا يَسْتَقِيمُ ٱلتَّوْحِيدُ إِلَّا بِهِمَا جَمِيعًا، وَأَنَّ ٱلنَّفْيَ ٱلْمَحْضَ لَيْسَ بِتَوْحِيدٍ، وَٱلْإِثْبَاتَ ٱلْمَحْضَ لَيْسَ بِتَوْحِيدٍ.
Komentar
Posting Komentar